...
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مقالات اليوم..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو حمد
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 168
المزاج :
تاريخ التسجيل : 21/06/2008

مُساهمةموضوع: مقالات اليوم..   الإثنين أكتوبر 06, 2008 5:37 pm

6 أكتوبر 2008:
فيصل الشيخ

--------------------------------------------------------------------------------

أن تسجل خمسة أهداف في‮ ‬27‮ ‬دقيقة وعلى فريق مثل أتلتيكو مدريد،‮ ‬فإن هذه مسألة لا‮ ‬يجب أن تمر مرور الكرام،‮ ‬خاصة إن كان الطرف الآخر هو الفريق الذي‮ ‬يبحث عن ذاته مجدداً‮ ‬بعد موسمين مخيبين على صعيد الليغا الأسبانية أو القارة الأوروبية‮.‬

الكتيبة الكتالونية عادت لتعزف أروع السمفونيات في‮ ‬ملعب الكامب نو،‮ ‬خاصة في‮ ‬ظل عودة الحساسية التهديفية للكاميروني‮ ‬صامويل إيتو،‮ ‬واستمرار إبداع الساحر الأرجنتيني‮ ‬ليونيل ميسي‮ ‬الذي‮ ‬يستحق أن‮ ‬يكون خليفة الأسطورة مارادونا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى،‮ ‬في‮ ‬ظل الأداء القوي‮ ‬من خط التمويل بوجود الثنائي‮ ‬أنيستا وإكزافي،‮ ‬وتأتي‮ ‬بقية كتيبة برشلونة بعد ذلك‮.‬

نجح أفراد‮ ''‬البلوغرانا‮'' ‬في‮ ‬حرق نصف مدريد حتى الآن،‮ ‬بعد عملية اغتيال منظمة قادها المبدع ميسي‮ ‬الذي‮ ‬كان‮ ‬يخوض تحديًا خاصًا من نوعه مع مواطنه نجم أتلتيكو مدريد سيرجيو أجويرو،‮ ‬وأثبت الأول بما لا‮ ‬يدع الشك أنه‮ ‬يبقى فتى الأرجنتين المدلل حتى الآن،‮ ‬واللاعب الذي‮ ‬يمكن للبارسا أن‮ ‬يعول عليه ليخرجه من عنق الزجاجة كما فعل قبل موسمين أمام الريال وكما فعل بكل حرفنة في‮ ‬الثواني‮ ‬القاتلة أمام شاختار الأوكراني‮ ‬في‮ ‬بطولة دوري‮ ‬الأبطال الأسبوع الماضي‮.‬

بداية البارسا والريال كانت متعثرة في‮ ‬الليغا الأسبانية،‮ ‬إلا أن الفريقين لملما جراحهما سريعًا واستهلا الانطلاقة القوية على الصعيد المحلي‮ ‬وحتى الأوروبي‮ ‬رغم بعض المواقف التي‮ ‬عانا فيها ونجحا في‮ ‬تخطيها،‮ ‬بل وتفننا في‮ ‬استعراض عضلاتهما في‮ ‬شباك سبورتينج خيخون المتواضع‮.‬

على الرغم من تصدر فياريال لليغا حتى الآن والمطاردة القوية لفالنسيا والزحف الاعتيادي‮ ‬لأشبيلية تجاه فرق المقدمة،‮ ‬إلا أنه في‮ ‬رأيي‮ ‬الصراع سيكون بمعزل عن هذين الفريقين ومنحصراً‮ ‬بين الريال والبارسا،‮ ‬ولست أعني‮ ‬الصراع المنطقي‮ ‬بين قطبي‮ ‬أسبانيا،‮ ‬بل ما سيحدث في‮ ‬الجولات القادمة سيكون أشبه بلعبة التنس الأرضي‮ ‬وحرص كل لاعب أن‮ ‬يفوجعلك دوم بخيرإرساله‮ (‬أي‮ ‬مباراته على أرضه‮)‬،‮ ‬والسعي‮ ‬لكسر إرسال خصمه‮ (‬بتفادي‮ ‬السقوط خارج أرضه‮).‬

من‮ ‬يتابع جدول الدوري‮ ‬الأسباني‮ ‬في‮ ‬هذا الموسم سيلاحظ بأن الفريق الذي‮ ‬يواجهه برشلونة في‮ ‬هذه الجولة،‮ ‬سيكون هو نفس الفريق الذي‮ ‬سيواجهه الريال في‮ ‬المواجهة القادمة‮.‬

حتى الآن البارسا سقط أمام نومانسيا،‮ ‬وتعادل مع راسينغ‮ ‬سانتاندير ومن ثم فاز على خيخون بالستة،‮ ‬وعلى ريال بيتيس قبل أن‮ ‬يحسم ديربي‮ ‬كاتالونيا أمام إسبانيول،‮ ‬ويسحق أتلتيكو بالستة‮.‬

الريال من جانبه سقط صريعًا في‮ ‬المواجهة الأولى أمام ديبورتيفو على ملعب الريازور‮ ''‬المذبح‮'' ‬الذي‮ ‬يتضرج الأبطال فيه بالدم،‮ ‬بعدها فاز على نومانسيا ورايسنغ‮ ‬سانتاندير الفريقين اللذين منعا برشلونة من تذوق طعم الفوز،‮ ‬وتمكن أيضًا من تحطيم الرقم القياسي‮ ‬للبارسا في‮ ‬شباك خيخون بتسجيل نجوم الريال لسبعة أهداف،‮ ‬قبل أن‮ ‬يفوز على ريال بيتيس،‮ ‬والريال مرشح للفوز أيضًا على القطب الكاتالوني‮ ‬الآخر اسبانيول في‮ ‬مباراة الليلة الماضية في‮ ‬السانتياغو برنابيو‮.‬

البارسا أقنع وأمتع الجميع بالفعل في‮ ‬مباراته مع أتلتيكو،‮ ‬وجاء ذلك بعد الأداء المقلق في‮ ‬مباراة شاختار والتي‮ ‬انتهت لصالح البارسا بطريقة قيصرية،‮ ‬في‮ ‬حين الريال عليه إثبات استعادته لثقته بنفسه وفرض هويته مجدداً‮ ‬في‮ ‬الملعب بعد أن كاد‮ ‬يتجمد في‮ ‬ثلوج روسيا أمام زينيت بطرسبرج‮.‬

شخصيًا اعتبر عودة البارسا بمثل هذه القوة مكسب لعشاق المستديرة ومتابعي‮ ‬الليغا الأسبانية تحديداً،‮ ‬إذ أبرز ما‮ ‬يميز هذه البطولة الصراع الأزلي‮ ‬بين الغريمين عملاق كاتالونيا وعملاق مدريد،‮ ‬بغض النظر عن تداخل أطراف أخرى على الخط بمناوشات تتحول لأكثر من جدية في‮ ‬بعض الأحيان‮.‬
البعض‮ ‬يحلو له قياس قوة الفريقين من خلال مواجهتهما لنفس الفرق بفارق أسبوع عن كل مباراة،‮ ‬فحين‮ ‬يتخطى البارسا اختباراً‮ ‬صعبًا أو‮ ‬يخوض نزهة سهلة مع هذا الفريق أو ذاك،‮ ‬يكون الانتظار لما سيفعله الريال مع نفس الفريق في‮ ‬الأسبوع القادم‮.‬

جماهير الريال تفاخرت أمام جماهير البارسا بعد تحقيق سباعية في‮ ‬مرمى خيخون تفوق سداسية‮ ''‬البلوغرانا‮''‬،‮ ‬لكن المثير الآن‮ ‬يتركز على ما سيفعله الريال في‮ ‬ديربي‮ ‬مدريد في‮ ‬الجولة القادمة حين‮ ‬يحل ضيفًا على أتلتيكو المنكسر أمام برشلونة بالستة‮. ‬إذ قد‮ ‬يكون من سابع المستحيلات أن‮ ‬يفعل الريال بغريمه في‮ ‬المدينة مثلما فعل به ميسي‮ ‬ورفاقه إلا أن حدثت معجزة‮ ‬يصعب توقعها‮.‬

كتيبة‮ ‬غوارديولا حرقت نصف مدريد وأكرمت وفادة فريقها الثاني‮ ‬أتلتيكو،‮ ‬وبعد هذه السداسية فإن تلهف البرشلونيين سيكون بشأن ما سيفعله فريقهم في‮ ‬القطب الأول في‮ ‬مدريد الريال حين‮ ‬يحل ضيفًا في‮ ‬النوكامب في‮ ‬الرابع عشر من ديسمبر القادم.



"نقلا عن صحيفة الوطن البحرينية"


----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


6 أكتوبر 2008:
ضياء الدين علي

--------------------------------------------------------------------------------

هل يعقل ان تكون المشكلة في بيتنا ثم نستطلع أخبارها من عند الجيران؟



وهل يعقل ألا تكون هناك مشكلة في البيت من أساسه ثم نصدق ان هناك مشكلة لمجرد ان الجيران هللوا وأشاعوا بوجودها؟



هذا بالضبط ما حدث في حادثة الافك الرياضي التي عشناها في الأيام الماضية تحت عنوان الشعوذة، أولا بخصوص لاعب الأهلي فيصل خليل ثم تاليا بخصوص كل من سبيت خاطر لاعب الجزيرة وإسماعيل مطر لاعب الوحدة وإسماعيل الحمادي لاعب الأهلي، وحقا شيء يؤسف له ان تكون للشائعة الرخيصة في مجتمعنا هذه القوة وتلك السرعة في الاتساع والانتشار.. ولكن ماذا نقول؟ يجب ان نلوم أنفسنا قبل ان نلوم الآخرين، فنحن المسؤولون من البداية لأننا بأيدينا أغلقنا باب القنوات الشرعية لنشر المعلومات، ومعلوم سلفا أنه بمجرد ان يتم غلق باب الحقيقة والصدق تنفتح في الحال كل شبابيك الشائعات والافتراءات.



لا تعدو الحكاية ان تكون لحالة من حالات المراجعة والتأديب للاعب تجاوز مع ناديه بصورة أو بأخرى، فقرر النادي أن يعاقبه بالحرمان من التدريب واللعب فترة من الوقت، ولكن لأن النادي لم يبادر الى اعلان ذلك رسميا (وهذه غلطة) لاعتبارات وحسابات تخصه وتخص اللاعب، وربما تخص المسابقة التي ينافس فيها وتخص زملاءه في الفريق لا سيما وان مخالفته سبقت مباراة الفريق المهمة مع الوحدة في الأسبوع الثالث من دوري المحترفين، فقد انتهز الفرصة من في قلوبهم مرض أو من لهم مصالح أو من لهم نوايا سيئة سمهم كما تشاء، فنسجوا في الحال حكاية الشعوذة التي تلقفتها في الحال الصحيفة السعودية اياها، والتي نشرت أول ما نشرت في أحد المواقع الإلكترونية التابعة لأحد أندية دبي، ثم في صحيفة الكترونية قامت باضافة الكثير من البهارات والفبركات التي لا يعقلها أي عاقل.



الفضيحة الحقيقية هي اننا صدقنا الكذبة، ليس هذا فقط، وإنما روجناها وأشعناها، على الرغم من انها تخص أحد أبنائنا، وأيضا وهو الأهم، اننا ومن دون أن نقصد جعلنا سمعتنا الكروية على المحك من خلال الثقافة الخاطئة التي راجت عن القناعة بجدوى السحر والشعوذة في الوقت الذي تحولنا فيه من الهواية الى الاحتراف، وننادي بالجدية والتخصص والالتزام بالحقوق والواجبات واعمال مبدأ الثواب والعقاب، ولو دققنا سنجد أن النادي عندما عاقب اللاعب بالحرمان من التدريب واللعب كان ياجعلك في الفردوس الاعلىس حقا أصيلا من حقوقه التي يتمتع بها كمتعاقد مع لاعب محترف أخل بأحد بنود العقد.



وعموماً الدرس المستفاد مما حدث هو ضرورة أن تتحلى مؤسساتنا الرياضية جميعاً بالشفافية في علاقتها بوسائل الإعلام، وأن تفتح وتمد الجسور بكل الثقة التي يجب أن تكون متبادلة وفي محلها، لا سيما وأننا قد رأينا على الطبيعة إلام يقود التعتيم وإخفاء المعلومات بالنسبة للاعب والنادي ولكرة الإمارات ككل.



صحيفة الخليج الاماراتية

http://www.alkhaleej.co.ae/


----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


6 أكتوبر 2008:
محمد جاسم

--------------------------------------------------------------------------------

إن ما يحدث في وسطنا الرياضي هذه الأيام يؤكد على وجود مخطط محكم الهدف منه عرقلة مسيرتنا والإساءة لرياضتنا في محاولة من أجل إيقاف نجاحاتنا التي وعلى ما يبدو لم تعجب الكثيرين ممن ظلوا يراقبون ذلك التوسع وتلك الانطلاقة التي تعيشها الرياضة الإماراتية التي دخلت عالم الاحتراف من الباب الواسع في حين لا يزال فيه الآخرون يحبون ببطء شديد نحو العالم الجديد .


ولأن نجاحات الإمارات وأبنائها لم تقف عند حدود معينة كان من الطبيعي أن نكون في مواجهة مدافع المغرضين والحساد ممن يحاولون استخدام كل الطرق غير المشروعة في محاولة منهم من أجل إيقاف الامتداد الإماراتي ولأن الرياضة هي البوابة الأسهل والأخطر فقد تم استغلالها بأكمل وجه وللأسف الشديد كانت نتائجها جيدة ولكنها كشفت النوايا الدفينة وأسقطت الأقنعة التي كان يختفي خلفها دعاة الأخوة .. الأخوة المزيفة..!


إن ما تتعرض له رياضتنا في هذه الفترة ليس بمحض الصدفة بل هو من تدبير محكم ومن خلال سبق إصرار وترصد، وبحكم علمنا المسبق بتلك الأطراف التي تحمل الضغينة ولا تتمنى الخير لهذا البلد الذي عمت خيراته كل بقاع الدنيا، فإننا توقعنا كل شيء منها إلا أن تصل الأمور إلى حد التشهير وإطلاق الشائعات .


والتهم من غير وجه حق وتشويه صورة البلد بأكمله من خلال الزج بأسماء بعض الرياضيين في قضايا وهمية بصور أقل ما يقال عنها إنها استهداف للإمارات ورياضتها ورياضييها لأمر في نفس يعقوب لا داعي للتطرق إليه لأننا أكبر من الدخول في مهاترات من ذلك النوع لأننا باختصار لسنا من ذلك النوع الرخيص وهذا ما أخذناه من قيادتنا ومن قدوتنا بألّا نرد الإساءة إلا بالإحسان والتاريخ القريب والبعيد يشهد لنا بذلك.


أخلاقياتنا أكبر من أن نقحم أنفسنا في مثل تلك المهاترات الرخيصة طالما أننا جميعاً نعرف جيدا نوايا تلك الجهات التي بفعلتها الأخيرة لم تسيء لشخص لمجرد تصرف فردي يعاقب عليه شخصيا، بل إنها أضرت بالأندية الإماراتية وبلاعبي الإمارات وبرياضة الإمارات وبالإمارات بأكملها وهو ما يؤكد حقيقة تلك النوايا الدفينة .


والحقد الذي ملأ القلوب على نجاحات الإمارات التي لم ولن تقف ولو للحظة أمام مثل تلك المحاولات الدنيئة التي تهدف إلى تشويه تلك الصورة الجميلة للإمارات وأبنائها، وما حدث مؤخرا آلمنا كثيرا ولكنه في الوقت نفسه كشف حقيقة أولئك الذين يقدمون لنا التحية في وجوهنا ويطعنونا في ظهورنا لأن الغدر من صفاتهم ..!


كلمة أخيرة


الإعلام يعتبر من أكثر الأسلحة خطورة وأكثرها فتكا خاصة إذا ما أسيء استخدامه وهذا ما يجعل المؤسسات الإعلامية المحترمة تتعامل مع الأحداث بحرص وبحرفية كبيرة لعلمها ولقناعتها بمدى خطورة التعاطي مع المادة الإعلامية.


ولأن الإعلام أصبح في زمننا الحالي مهنة من لا مهنة له وتحولت بعض وسائل الإعلام مستنقعات للغث والثمين.. فليس من المستغرب أن تنزل علينا صحف من الشمس وأخرى من القمر وأن تقتحم علينا مجتمعنا الهادئ والطيب والمسالم بتلك الصورة والطريقة اللا أخلاقية والبعيدة عن الأعراف والتقاليد.





"نقلا عن صحيفة (البيان) الإماراتية"


-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

كلمة حق

6 أكتوبر 2008:
عصام عبدالمنعم

--------------------------------------------------------------------------------

سمعت وقرأت عن محاولات لرأب الصدع في علاقة كل من اللاعبين الموهوبين‏:‏ محمد بركات وجمال حمزة مع المدير الفني الموهوب ايضا حسن شحاتة‏,‏ قائد كتيبة الفراعنة وحامل كأسي أمم إفريقيا‏!!‏

والصدع يكون مقدمة للشرخ ثم الشق‏..‏ وبالتالي الانهيار علي رؤوس العباد‏,‏ كما حدث في الدويقة‏!!‏ وأتمني أن تكون العلاقة التي نتحدث عنها بالفعل في مرحلة الصدع‏,‏ ليس أكثر حتي يتسني العلاج وتعود الأمور لطبيعتها‏,‏ لأنه بصراحة مع الاحترام لكل نجوم المنتخب الدوليين‏,‏ فإن بركات وحمزة قوة لا يستهان بها وإضافة لقدرات الفريق الوطني المصري‏,‏ تحت بند المهاراة والحلول الفردية‏,‏ تزيد من فرص التأهل للمونديال عبر التصفيات النهائية‏.‏

صحيح طبعا أن أي فريق لا يقف علي لاعب واحد‏,‏ خاصة إذا كان منتخب بلد‏,‏ وصحيح ايضا أن الاحترام والتوقير حق من حقوق المدير الفني لأي فريق يتخذ الانضباط شعارا والنظام منهجا‏,‏ وربما ارتكب اللاعبان أخطاء علي هذا الصعيد‏,‏ لكنها حسب متابعتي ليست من النوع الصارخ الذي لارجعة فيه‏,‏ خاصة إذا كان المدير الفني ذا صدر رحب وأفق واسع‏,‏ يغفر الهفوات ويتعالي علي دواعي الانتقام‏!!‏

وأبادر إلي توضيح أن ما دفعني للكتابة في الموضوع‏,‏ ليس أحد أطراف المشكلة‏,‏ بل وليس أي شخص قريب أو بعيد عنها‏,‏ لكن لأنها أولا مسألة تتصل بالمنتخب الوطني الذي هو من شأننا جميعا‏,‏ خاصة العاملين في الحقل وأبناء اللعبة‏,‏ وثانيا لأنني أعلم عن شخصية حسن شحاتة واخلاقه ما يجعل استماعه واقتناعه بالرأي الآخر مؤكدا‏,‏ حال تأكده من حسن نية من يطرح هذا الرأي‏.‏

ثم أنه من المؤكد أن بركات وحمزة كلاهما يعلم أن مايفوته من التمثيل الدولي لن يعود‏,‏ وأن سجله الشخصي وتاريخه الكروي الدولي يتآكل يوما بعد يوم‏,‏ بينما زملاؤهما الذين يقلون عنهما موهبة وإمكانات فنية يتضاعف رصيدهم‏,‏ وربما يحققون من دونهما مجدا كبيرا بالوصول إلي المونديال في جنوب إفريقيا‏!!‏

حقيقة يحزنني جدا غياب النجمين‏,‏ اللذين استمتع شخصيا بأدائهما الفني الراقي‏,‏ عن صفوف منتخب بلادي‏,‏ ولا أبرئ أحدهما ولا حسن شحاتة من تهمة حرماني من وجودهما ضمن منتخب الوطن‏..‏ وانتظر أن تنتهي هذه الأزمة السخيفة التي لم أشأ أن أشير إلي أي جانب من جوانبها لأنه من العيب أن تظل قائمة مهما تكن الأسباب والمبررات‏..‏ وأخشي أن رئيس الاتحاد الأخ العزيز سمير زاهر قد ورد اسمه ضمن لائحة الاتهام الخاصة بالموضوع عندي‏..‏ فهو في النهاية كبير الأسرة الكروية‏!!‏




"نقلا عن صحيفة الأهرام المصرية"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dsr502.yoo7.com
 
مقالات اليوم..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صرقعة 000 ووناسة... :: الملتقيات الترفيهية :: الملتقى الرياضي :: رياضة عالمية-
انتقل الى: